الشيخ المحمودي
699
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
معلّقة بالمحلّ الأعلى ، أولئك خلفاء اللّه عزّ وجلّ في عباده والدّعاة إلى دينه ، هاه هاه شوقا إليهم ، وأستغفر اللّه لي ولك ، إذا شئت فقم . 669 - وقال عليه السّلام في مسائله الخمس التي سألها من اللّه تعالى - كما رواه جمع ، منهم الحموئي في الحديث : ( 335 ) في خاتمة فرائد السمطين : ج 1 ، ص 399 ، ط 1 ، قال : وبالإسناد [ السالف ] إلى الحافظ أحمد بن الحسن ، قال : أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : أخبرنا أبو حامد ، قال : حدّثنا عيسى ، قال : حدّثنا أبو حمزة ، قال : أخبرني إبراهيم ، عن حمّاد ، عن إبراهيم : أنّ عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام جمع الدنيا والآخرة في خمس كلمات ، كان يقول - : اللّهمّ إنّي أسألك من الدّنيا وما فيها ما أسدّد به لساني ، وأحصّن به فرجي ، وأؤدّي به أمانتي ، وأصل به رحمي ، وأتّجر به لآخرتي « 1 » . 670 - وقال عليه السّلام في بيان بعض الأغذية المفيدة - على ما رواه جمع ، منهم إبراهيم بن محمّد الحمّوئي في الحديث : ( 336 ) في خاتمة فرائد السمطين : ج 1 ، ص 400 ، ط 1 ، قال : وبالإسناد [ السالف ] إلى الحافظ أحمد بن الحسين ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، قال : حدّثنا الحسن بن علي بن عثمان ، قال : حدّثنا يزيد بن الحباب ، قال : حدّثنا عيسى بن الأشعث ، عن جويبر ، عن الضحّاك ، عن النزال بن سبرة ، عن عليّ أنّه قال - : من ابتدأ غذاءه بالملح أذهب
--> ( 1 ) - وهذا هو المختار : ( 54 ) من باب الدعاء من كتابنا نهج السعادة : ج 6 ، ص 198 ، ط الإرشاد . ورواه أيضا ابن حبّان في ترجمة الحسن بن حمّاد العطّار من ترتيب الثقاة .